جعفر بن البرزنجي

670

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

الجلاليّة ، وأراه بعيني رأسه من حضرة الرّبوبيّة ما أراه ، وبسط له بساط الإجلال في المجالى الذّاتيّة ، وفرض عليه وعلى أمّته خمسين صلاة ، ثمّ انهلّ سحاب الفضل فردّت إلى خمس عمليّه ، ولها أجر الخمسين كما شاءه في الأزل وقضاه ، ثمّ عاد في ليلته وصدّقه الصّدّيق بمسراه وكلّ ذي عقل ورويّه ، وكذّبته قريش وارتدّ من أضلّه الشّيطان وأغواه . عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه ثمّ عرض نفسه صلى اللّه عليه وسلم على القبائل بأنّه رسول اللّه في الأيّام الموسميّة ، فامن به ستّة من الأنصار اختصّهم اللّه تعالى برضاه ، وحجّ منهم في القابل اثنا عشر رجلا وبايعوه بيعة حقّيّة ، ثمّ انصرفوا وظهر الإسلام بالمدينة فكانت معقله ومأواه ، وقدم عليه في العام الثّالث سبعون أو وخمسة أو وثلاثة وامرأتان من القبائل الأوسيّة والخزرجيّة ، فبايعوه وأمّر عليهم اثنى عشر نقيبا حجا حجة سراه ، فهاجر إليهم من مكّة ذوو الملّة الإسلاميّة ، وفارقوا الأوطان رغبة فيما أعدّ لمن هجر الكفر وناواه ، وخافت قريش أن يلحق صلى اللّه عليه وسلم بأصحابه على الفوريّة ، فأتمروا بقتله فحفظه اللّه تعالى من كيدهم ونجّاه . عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه